رحيـل الى لامكان

كتبها سلوى حماد ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 05:54 ص

 
الرحيل هو المحطة الاخيرة لرحلات الوجع ، نقصدها عندما ترفض كل محطات الوصل استقبالنا، وعندما تضيق ردهات الأمل ويعرقل الجفاء سريان المشاعر.
الرحيل هو رحلة الشتات القسرية ، نختارها عندما تفر من أصابع ايامنا كل الخيارات.
الرحيل هو مبضع الجراح الذي يستأصل جزأً منا ليعيش ما تبقى من أجزاء بعد رحلة من المعاناة.
لقد احببتك بوقار الملائكة وبقلب طفلة لا يعرف كيد العاشقين ربما هذه هي غلطتي ،
كنت آتيك مغتسلة بالحب من رأسي حتى قدمي واشعر بإنني محمولة على راحتيك ،
برغم كل هذا بقى قلبي طوال الوقت رهينة لشكوك سكنت أفكارك ولم يكن لي فيها أي ذنب.
عندما كان الرحيل يطوف بالأفق  كانت تسري في كياني رجفة فأتنشق رحيق ذكرياتي الرطبة معك والساكنة كل مساماتي حتى لا تصيبني غيبوبة الفزع من فراقك ،
كنت ألمح طيفك يراقبني من على بعد وعلى شفتيه ترتسم ضحكة ساخرة تشبه ضحكتك الى حد كبيرة ونظرة ماكرة يطل منها سؤال واثق مستفز، هل تقدرين؟
نعم سأقدر،
فلم أعد أجيد احتراف البكاء بعد ان نضب مخزون دمعي، ولن استطيع ان أمنحك المزيد من النشوة وانت تحتسي دموعي التى تٌرضي غرور الرجل فيك.
لم تعد الطريق الى شراييني معبدة لخطواتك بعد ان انزلقت قدميك واصبحت هوايتك التجوال في كل الطرقات ،
لقد سئمت حالة الترقب لمزاجك الفصلي وحسابات الإحتمالات للقاء خال من العواصف،
أوقفت عقارب ساعتي عن الدوران وتنازلت عن سذاجة الإنتظار لغيري ،
لم يعد هناك وقت اقضيه في حياكة الأمنيات العقيمة ، ولم تعد تستهويني رحلة البحث في عينيك عنك فأنت احجية أرهقتني وأغرقتني في موج حيرتي،
سأوقف عبث المراهقة وأتوقف عن لعبة إنتزاع  بتلات زهرة وانا اتسائل ، هل يحبني ، لا يحبني ، يحبني ، لا يحبني..
سأرحل وآخذ كل كلماتي التى اهديتك اياها يوماً لإنها لم تعد لك فأنت ليس أنت،
 سأرحل وآخذ انفاسي معي ولن امارس لعبة الإختناق  من أجلك،
 سأرحل وأخذ ضحكاتي الطفولية التى كنت أخبئها لقلبك حتى أرجعه سنين الى الوراء ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما كان كان شيئاً أخر

كتبها سلوى حماد ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 06:57 ص

 

ذات أصيل، عندما توهج فتيل الذاكرة قادتني قدماي الى ذلك المرفأ ، هناك عند بقايا السفينة الحزينة التى تبكي فراق الأحبة ، تعودت ان اناجي البحر ، أوشوش صدفاته ، وتعود البحر على ان يدغدغ قدمي بشقاوة أمواجه المشاكسة ، احتضنت بعض من السفينة المهجورة واحسست بأنها تئن ألماً، او ربما كانت تشاطرني حزني على فراقه.

اذكر انني سرت طويلاً ذلك المساء الى ان تعثرت قدماي بشئ صلب، فصحوت ونظرت عند قدمي، فوجدت زجاجة مغلقة وبها قصاصة ورقية، مددت يدي وبفضول فتحتها ، وبلهفة مسكت القصاصة ، كانت رسالة، واحسست بأنني ارتكب خطيئة وأنا اقرأها، ربماهي لشخص اخر، كنت أشعر بأن الشاطئ ملكي وحدي وكل مافيه لي انا وحدي.

ولكن…ما أن جالت عيني في السطور الأولى حتى عرفت انني المقصودة ،هذا اسلوبه هو، نعم هو ولا أحد غيره.

__________________

تقول الرسالة:

"
انا لم انس.. او تظنين اني نسيت ؟
اتذكرين حينما كنانحلق في أعالي ذاتنا حينما كنا كنسمات الريح الهاربة من قدرها في بلاد شتاء اللاشتاء في زمن اللا زمن. اتذكرين حينما كنا أرواحاً وحسب ، حينما كان جسدينا منهجأًومدرسة مفتوحة نتعلم فيهما من ذاتنا؟ اتذكرين ؟؟؟

كان السفين المهجورياسيدتي احدى مدونات الملحمة ،
هل كان الحبر؟ لا
أكان القلم ام القرطاس؟ لااظن ذلك ايضا.
لم يكن هذااو ذاك ،
ولم يكن حتى المكان بل كان شيئااخر

أتذكرين تلك المسافة الصغيرة في عمر الزمن ، تلك التي قطعناها سويا كأنها زمن بحاله . انها حقا كانت مسافة اكبر من المكان واكبر من الزمان واكبر من تحملي كإنسان ، لكن دون ان اشعرك بذلك ، رحلت بصمت ،فدمعة منك كانت كفيلة بأن تكسرما تبقى مني ،ما كان كان شيئاً اخر والا لماذا الان لا أتذكر سواها رغم انها كانت ليست اكثر من نسمة عبرت واسرعت وغابت وبقي منها الذكرى.

ترى هل سنلتقي ثانية عند اطل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فترة هدنة

كتبها سلوى حماد ، في 7 سبتمبر 2009 الساعة: 13:03 م

 

 
في عتمة الليل أعانق وسادتي
والتحف كل محاولات النسيان
وأفتح عينيّ أنوثتي
وأعاند نعاس كبريائي
فتخذلني ذاكرتي
وتتراشق معي بنيران الذكريات
وتصيبني بشظايا  الهذيان
فتنسف هدأة ليلي وتقضّ مضجعي
وتمزق آهاتي على أطراف أضلعي
وتفتح فيَّ ألف جرح  من الماضي
ويسيل نزيف الأسئلة الحائرة
العالقة خلف طيات الزمان
أسئلة حيرى بلا جواب
تتهاوى تارة على ضفة حلم
وتارة على صفحة عتاب
وينتشر الحنين في أرجاء جسدي
فتشتعل حمى البوح
فأنهض وأنا على أطراف غفوتي
لأرتمي في حضن أوراقي
فتترنح أفكاري المهاجرة
على أجنحة الحنين
احبس الدموع في مقلتي
ترتجف أناملي
وتتراقص أحرفي على تنهيدة قلمي
وتنفجر الروح باكية
عاتبة ، صارخة
يا أيتها الذكريات المجنونة ارحلي
غادري ذاكرتي وانجلي
خاصميني
ارحميني
لقد مضى زمنٌ وأتى زمان
فاتركي لي دفتر الماضي
خاوياً بلا كلمات
بلا عنوان
**********
كل الأشياء تصدأ  مع السنين
فلماذا يا سطور الماضي
لأشلائي تلاحقين؟؟..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

زمن الأرجحة

كتبها سلوى حماد ، في 6 سبتمبر 2009 الساعة: 06:58 ص

 

 

عندما لا تمنحك الرومانسية الا ضربات من العذاب
عندما يصبح تبادل المشاعر ضرباً من الممارسات الكاريكاتورية
عندما تصبح لحظات السعادة لحظات مسروقة في الوقت الضائع
عندما تحاصرنا الغربة ويصبح الإنتماء الى الأشياء والأشخاص والأماكن قابل للتغيير
عندما تفتقد طقوس اللقاء الحميمية والعفوية وتصبح المشاهد مكررة ومخطط لها
عندما تفقد الصور المخزنة في الذاكرة الوانها الطازجة لتحل محلها صور مهترئة
عندما تتساقط مواعيد اللقاء كأوراق الخريف على شرفات الإنتظار
عندما يكون الحوار كحقل ألغام والكلمات كالشظايا تخرج لتستقر في عمق الروح مخلفة جروحاً لا تبرأ
عندما نقطف من عمرنا اجمل مراحله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجع الحروف -2

كتبها سلوى حماد ، في 3 سبتمبر 2009 الساعة: 04:26 ص

 

سأواصل ما بدأت، سأكتب وأكتب وعليك ان تقرأني بتمعن وعليك ان تحتضن كلماتي الصادقة بكل مساماتك،
 
ارجوك لا تعيد اقتحامك لمملكتي
لا تبحث عن نافذة تباغتني منها لتسرق ما تبقى من عمري
لقد سرقت كل شيئ مني ولم يعد هناك شيئ يستحق المغامرة،
 
أشفق عليك من المحاولة..هل تصدق؟
 
لاتستغرب ثورة كلماتي التي تشبهني إلى درجة التطابق
فهي تجمع كل التناقضات
متوترة
حزينة
اقتحامية
 شاردة
  إنسانية
 قاسية
و خارجة عن قانون المحبين
ولكنهامغلفة بحنان فطري ليس لي يد في إقتلاعه  
ساكتب كلماتي بلا تعديل او إعادة صياغة ولكنني لن أوقع اسمي تحتها فهي موقعة بنزيف جرحي ومخضبة بعطرك المستفزلخياشيم ذاكرتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجع الحروف - 1

كتبها سلوى حماد ، في 2 سبتمبر 2009 الساعة: 16:08 م

 

 
حان الوقت لإن اكتب وأن أخرج من قوقعة صمتي ،
 
حان الوقت ليجلجل قلمي مدويا على أوراقي المهجورة،
 
لقد أوجعني حرفي المعتقل وحان الوقت كي أطلق سراحه ليمارس جنونه،
 
حان الوقت لإن أترجل قبل ان أصل المحطة الأخيرة في مسافات الدهشة.
 
حرصاً عليك لن أتقاسم الحزن معك ، أفضل تواطؤ الورق و كبرياء صمته على أن اخدش مسامعك لذلك قررت أن أكتب وأكتب حتى يبتل الورق بيراع وجعي.
 
عودتك على همساتي الرقراقة التى كنت اصممها لتناسبك وحدك ولكنني هذه المرة سأغير طقوسي في الكتابة
 
سأكتب في العتمة حتى لا يحرق الجانب الفضولي للشمس شريط حكايتنا
 
سأغلق نوافذ غرفتي وأسدل الستائر حتى أعري ذاكرتي أمامك ،
 
وسأقدم لك وجبات حب بكل النكهات،
 
سأملأك غروراً عندما اعترف بإن بعدك يتعبني،
 
وندماً عندماً أعترف بإن لهفتي لك قد خفتت كإعصار في لحظة احتضار،
 
وجنوناً عندما أصف لك نفسي بلسان الأخرين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدفة

كتبها سلوى حماد ، في 29 أغسطس 2009 الساعة: 07:52 ص

 

 
ذات صدفة
كنت عائدة
من مسرحية هزلية
كنت فيها يوماً أنا البطلة
وأياما كثيرة أنا البديلة
وكنت َأنت مٌتعباً
كحصان عائد
من سباق للمسافات الطويلة
ووصلنا سوية لنقطة التلاقي
فاقتربنا ورسمنا في الأفق
تضاريس جديدة
وفي دنيا العشق عدونا
صعدنا وهبطنا
بكينا وضحكنا
وللقاء كنا دوماً نبحث عن وسيلة
 
تحدثنا كثيراً
فرطنا عقد الكلمات
وتخلصنا من كل الفواصل
وجلسنا نلملم الحروف
حرفاً حرفاً
ونصنع منها نغمات عشق جميلة
مازالت كلماتك حينها تسكنني
وسؤالك يرن في أذني
أين كنتِ ياحورية
وأي صدفة هذه التي أهدتني إياك
لتشقي ظلام ليلي
كبياض العين الكحيلة
 
لفحتني أنفاسك حينها برقة
كأنسام صباحية عليلة
وغبت في دوامة الدهشة
طوقتك بلهفتي وشوقي
وكنت في المشاعرحاتمية
وكنت لك من النساء قبيلة
ولكنك شرقي مسافر في دنيا التعب
تعشق أرصفة الرحيل
وتهوى متاهات ا لضياع
والمهام المستحيلة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سؤال لأحبتي في الأرض المحتلة

كتبها سلوى حماد ، في 23 أغسطس 2009 الساعة: 17:44 م

 

 

أحبتي في الأرض المحتلةاجيبوني من فضلكم

اعشق الوان الطبيعة وأظنكم تعشقون الألون مثلي تماماً، فعيونكم تعودت على أجمل طبيعة ، اشجار الزيتون الخضراء ونبات الزعتر والميرمية وزهور بكافة الألوان تزين الربى والتلال، اعلم بأن كل شئ قد تغير ،

خطر ببالي ان أسألكم احبتي عن الألوان، هل الألوان عندكم الان كما كانت في السابق؟

عندما اتابع اخباركم يتردد مصطلح الخط الأخضر، هذا الخط الذي يشطرالجسد الفلسطيني بلا رحمة، عائلات كثيرة تبعثرت على طرفي الخط الاخضر، أعذروني لأنني احب الاخضر الذي بات رمزاً لمعاناتكم ،ليس وحدكم احبتي فقد انتقلت العدوى واصبحت في بغداد المنطقة الخضراء التى تذكرنا بهيمنة الاحتلال الأمريكي ، يا ترى لماذا يصرون هؤلاء المحتلين على اعتقال اللون الأخضروجعله رمزاً لإغتيال الحريات؟


ياترى هل سيلونون جدار الفصل العنصري بالأخضر، ام سيروق لهم لون الاسمنت الرمادي؟

سمعت ان السماءعندكم حزينة ، متوشحة بلون رمادي

وان الشمس عندكم غاضبة معتصمة وتقضي معظم الوقت خلف الغيمات

سمعت ايضاً بأن شجرالزيتون عندكم اصبح يجهض الزيتون قبل اوانه

سمعت ان زرقة بحركم قد اصبحت اكثر قتامة و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان كريم

كتبها سلوى حماد ، في 22 أغسطس 2009 الساعة: 07:55 ص

 

أكرمكم الله بدعوة لا ترد

ورزقا واسعاً  لا يعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعترف لك

كتبها سلوى حماد ، في 13 أغسطس 2009 الساعة: 16:00 م

 

أعترف لك بأن ليس أمامي إلا ان احبك سيدي حتى استعيد عافيتي ،
 
وأنه ليس أمامي إلا السفر في عينيك حتى استعيد قدرتي على تمييز الألوان ،
 
وليس أمامي إلا ان أنغرس في حدائق قلبك حتى أمارس طقوس الياسمين ،
 
وليس أمامي إلا ان أرتشف حلاوة الكلمة عندما تنساب من شفتيك حتى أتخلص من مرارة حاضر ينقصه أنت،
 
سألملم بقايا أشلائي و أرحل إلى حيث أنت ، أعيش بين بعض أجزائك ،
أو في بيت من قصائدك
 
هل أخبرتك من قبل بأن بعدك يفقدني ثلث نفسي ؟
 
هل تعلم بأن غيابك عن سماء يومي يشعرني بالعجز؟ فأشعر بأنني عصفورة غير قادرة على استخدام أجنحتي،
 
هل تعلم بأن طعمك هو الغائب الأكبر عن فنجان قهوتي؟ فتصبح كل الاشياء بلا طعم ولا لون ولا نكهة في غيابك،
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb





التالي